أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

91

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ب 10 المعدّان : موضع دفّتى السرج . ليّن الأشعر : الأشعر ما بين الحافر إلى الرسغ حيث تنبت شعيرات هذا وعداد هذه الأعضاء الموصوفة هنا يختلف عما مرّ في شرح المقصورة وقوله في البعيد : ( فيكنّ ستّا ) كذا هنا ولا يصح ( 197 ، 193 ) وأنشد بيت الأسدىّ ع وهو من المقصورة الماضية وذكر ما في الفرس من أسماء الطير قال وهي 18 عضوا ع ولكن رووا « 1 » عن الأصمعي قال : كنت ممّن شهد الرشيد حين ركب سنة 185 ه إلى حضور الميدان وشهود الحلبة ، فقال يا أصمعىّ : قد قيل إن في الفرس عشرين اسما من أسماء الطير ، قلت : نعم يا أمير المؤمنين ! وأنشدك شعرا جامعا لها من قول جرير : وأقبّ كالسرحان تمّ له * ما بين هامته إلى النسر إلى آخر الأبيات الثلاثة عشر ، وسردها ابن المناصف القرطبىّ أيضا نحوا من العشرين في أرجوزته « 2 » المذهبة في الشيات والحلى ( 198 ، 194 ) وأنشد « 3 » ( دخّله ) ع ولكن الدّخّل هنا هو هذا الطائر لا غير ، ففي كلامه سقم باد وذكر وصف الحسن لعلىّ رض ع وقد مرّ ( 173 ، 170 ) مقتضبا ( 199 ، 195 ) وذكر خبر المنذر في يوم بؤسه مع عبيد ع قوله خالد بن المضلّل رجّحنا فيما مضى ( 229 ) أنه ابن نضلة حيث خرّجنا هذا البيت وهو لسبرة بن عمرو الفقعسي وينسب لهند بنت معبد بن نضلة وخبر الغريّين معروف « 4 » ورواه ابن « 5 » حبيب في كتاب المغتالين على وجه آخر . ويروى أن اليومين كانا للنعمان بن المنذر حفيد الأول ، ويروى الخبر لعبيد مع أبي كرب الغسّانى ( ؟ ) وخبر عبيد كما هنا رواه غير « 6 » واحد

--> ( 1 ) العقد 1 / 85 ، المزهر 1 / 223 ، السهيلي 2 / 215 وانظر كلام الزجاجي في المزهر 1 / 224 ، ولكلام ابن سيده المخصص 6 / 148 ( 2 ) وألفها بقرطبة سنة 614 ه وقفت منها على نسخة عليها خط ابن جابر الوادي آشى ( 3 ) لأبى النجم أرجوزة على الوزن وقفت على بعضها انظر اللآلي 53 ( 4 ) غ 19 / 86 خ 4 / 510 و 1 / 340 ، البلدان ( الغريان ) ، ابن بدرون 131 ، شرح الحازمية 1 / 94 ، تزيين نهاية الأرب 45 ( 5 ) خ 4 / 510 ونسخة الأصل بالدار ( 6 ) البلدان ، غ ، خ 1 / 324 و 4 / 165 ، شرح الحازمية ، ابن بدرون